فراشة العاشقين لكل المجروحين
نصافحكم والحب اكفنا.لنهديكم أجمل معانينا..ونغرف من همس الكلام أعذبه .ومن قوافي القصيد أجزله.. ومن جميل النثر .. أروعه .بين مد وجزر .. وفي امواج البحر.نخوض غمار الكلمة .. فتجرفنا سفينةا لورقة .تجدفها اقلامنا..لتحل قواربكم في مراسينا .فنصل معاً نحو شواطىءفنصل معاً نحو شواطىءاروع
سعداء جداً بانضمامك لنا فمرحباًبكــ


[url=http://www.up-00.com/][img]http://store6.up-00.com/2017-05/149472579622941.jpg[/img][/url]
 
http://rana.talالتسجيلالرئيسيةبحـثس .و .جالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 “شبكة أخبار المصرى” تحاور .. قاتل الصهاينة.. البطل أيمن حسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رنا سعيد
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 2652
سجل انجازات العاشق : 5353
سمعه العاشق : 3
تاريخ التسجيل : 07/04/2012
العمر : 42
اوسمة العضو :





مُساهمةموضوع: “شبكة أخبار المصرى” تحاور .. قاتل الصهاينة.. البطل أيمن حسن    الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 8:30 am

بسم الله االرحمن الر بسم الله االرحمن الر

اهانه علم مصر جريمة … ثمنها مقتل 21 جندي وضابط صهيونى، وجرح 20 آخرين

أيمن حسن فى حواره مع شبكة اخبار المصرى :

- قمت بهذا العمل بدافع حبى للوطن وغيرتى عليه، ولم أكن انتمى لأى تنظيم سياسى.

- ما زادنى اصرارا هو حدوث مذبحة “الاقصي” واقتحامه من قبل الصهاينة في العام 1990، وإغتيال العالم المصرى “سعيد بدير”.

- جنرال أمريكى تابع لقوات الأمم المتحدة في سيناء، طلب تسليمى لإسرائيل لمحاكمتى هناك، إلا ان القائد المصرى رفض.

- أتي أكثر من 30 محاميا من مصر والوطن العربي ليدافعوا عنى كانت من بينهم المستشارة تهاني الجبالي.

- أمن الدولة ضيق على بعد خروجى من السجن، وعملت سباكا لفترة ، حتى قامت الثورة وتم تعيينى بمجلس الدولة بالزقازيق.

- أعنلت عن تأييدى لـ”حمدين صباحى” فى الإنتخابات، لأنه منحاز للفقراء وينتمى لتيار ظل طوال حياته خصما للمشروع الصهيوامريكى ، كما انه وقف إلى جوارى عقب خروجى من السجن.

كتب – محمد الصياد:

بطل من الأبطال الكثيرون الذين لم يتاجروا ببطولاتهم زاهدين فى متع الدنيا ومناصبها ، تاج على رأس الحركة الوطنية المصرية ، لقب ببطل سيناء بسبب قتله ٢١ جنديا إسرائيليا ، وحكم عليه بالسجن 12 عاما وخرج سنة 2000 بعد عشر سنوات في السجون.

إنه ” أيمن محمد حسن محمد ” الجندى المصرى ولد في 18 نوفمبر عام 1967, نشأ في مدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية، تأثر في طفولته بابن محافظته سليمان خاطر ودخل القوات المسلحه لقضاء فتره التجنيد واداء حق الوطن وكان من ضمن قوات حرس الحدود، وفى عام 1990 واثناء حراسته لاحد النقاط الحدوديه فوجئ بعلم مصر يطير من علي احدي النقاط ويصل داخل حدود فلسطين المحتلة ” اسرائيل”.

واذ بالجندى الصهيونى يمسح حذاءه بواسطه العلم، ووصلت وقاحة الصهيونى أنه اتي بمجندة صهيونية ليمارس الرذيلة معها علي العلم المصري مما زاد غضب أيمن وقرر الانتقام.

* ما الذى زادك إصرارا على القيام بهذا العمل البطولى وإقتحام الأراضى المحتلة وتنفيذ عمليتك؟

** وقاحة الجندى الصهيونى فى مسح حذاءه بالعلم المصرى لم يكن السبب الوحيد ، فعقب هذا قمت بابلاغ قائدى ليقوم بابلاغ قائد القوه متعدده الجنسيات ، ولكنه لم يفعل شيئا ليكرر الصهيونى الاهانه ويقوم بممارسة الجنس مع فتاه اسرائيليه علي العلم المصر، ومما زادنى اصرارا هو حدوث مذبحه المسجد الاقصي واقتحامه من قبل اليهود في العام 1990 ، كم ان إغتيال العالم الشرقاوي وجاري بمدينة الزقازيق د. سعيد سيد بدير على يد الموساد الصهيونى في شقته بالاسكندرية ورميه في الشارع جواز سفره والإدعاء بأنه انتحر رغم تجهيزه لأوراق سفره للعمل في جامعة أندونيسية، بعدما رفض العمل بوكالة «ناسا» للأبحاث الفضائية، وأثار هذا الحادث مشاعري الوطنية وحزنت على رحيله لإهمال الأجهزة الأمنية المصرية في توفير حماية له .

* كيف بدأت الإعداد، وماهى الأمور التى تدربت عليها ؟

** بدأت الاعداد للعملية بحساب المسافه بين نقطتى وبين مكان تواجد الجندي الصهيونى او النقطه والتي تسمي رأس النقب، وكذلك حساب مواعيد الدوريات التي تخرج في هذه المنطقه خصوصا لانه يوجد قاعده جويه عسكريه هي مطار راس النقب وبالفعل دونت مواعيد دخول وخروج حافلات الفنيين والطيارين، وبدأت التدريب بالجري يوميا مسافه 8 كيلو متر وهي نفس المسافة التي ساقطعها الي داخل اراضي العدو.

وعندما استطعت قطعها في زمن محدد مسبقا من قبله، وجاء اليوم الموعود لتنفيذ العمليه ذهبت لأخذ الذخيره داعيا المولي الا أحتك باحد بسبب ذلك، وما ساعدنى هو أن الضابط إستعدي حارس مخزن الذخيرة لسبب ما، فدخلت لأتزود بما أريد دون ان يشعر بى احد.

* ما هى تفاصيل عمليتك ، وماهى المخاطر التى قابلتك؟

** بدأت فى تنفيذ العمليه، ونجحت فى عبور الأسلاك الشائكة على الحدود مع إسرائيل، ثم قمت بإعداد كمين عسكرى للاختفاء فيه، وعندها لمحت سيارة تحمل إمدادات وأغذية وقررت أن أتعامل معها وقمت بقتل سائقها.

واثناء تمركزى ظهرت لى سياره اخري ، واطلقت النار عليها وقتلت كل من فيها، واتضح لى فيما بعد ان من ضمن ركابها ” عميد في مخابرات جيش الدفاع الاسرائيلي” وهذا يعتبر صيد ثمين بالنسبه لى، وبعدها فوجئت باقتراب “باص” يحمل أفرادا وجنودا وفنيين عاملين بمطار النقب العسكرى الإسرائيلى يعبر بوابة أمن المطار الخارجية ، وبعد أن وصل للكمين الذى اختفيت فيه والذى يقع بين نقطتى العلامتين الحدوديتين «٨٠، ٨٢»، وعندها ركزت على أن يكون الباص هو هدفى الأول المخطط لعمليتى العسكرية، أما الهدفان الثانى والثالث فهما محض مصادفة ولم أخطط لهما.

وعندما اقترب الباص منى أطلقت الرصاص على سائقه لإيقافه وأفرغت فى صدره خزينة سلاح كاملة، ثم وصل الباص الثانى، حاملا ضباط مطار النقب العسكرى الإسرائيلى، وقمت بإجراء مناورة للتمويه حتى يشاهد الضباط الباص الأول المضروب، فيتوقفوا ليحاولوا إنقاذ ركابه الجرحى، وبالفعل توقف الباص، فباغتّهم بإطلاق وابل من النيران على مقدمته ولقى سائقه حتفه فورا، ثم واصلت إطلاق الرصاص وقتلت الضباط الأربعة فوراً واختبأ الفرد الذى يجلس بالمقعد الفردى على الباب الأمامى المجاور للسائق وخفض رأسه وقام بغلق أبواب الباص حتى لا يمكننى الصعود.

وظللت اطلق الرصاص على الجنود بالباص الإسرائيلى حتى أصبت بطلقة سطحية بفروة الرأس مازالت اثارها حتي اليوم ، واذ بباص اخر يظهر لى وهويحمل طياري مطار رئس النقب وهم الاغلي في هذه العمليه وبالفعل اصطنعت انى مصاب وظللت أقترب من الباص الثاني والباص يقترب في حذر حتي توقف اذ ان كل من الطرفين استطاع رؤيه زي الاخر وبالتالي علموا انى مصري وبدأت حينها باطلاق الرصاص علي الاوتبيس ، فرد الامن الحربي المجاور له .

وبالفعل قتلت الطيارين اليهود وفجأه تظهر سياره جيب تحمل جندي اسرائيلي يطلق النار بصوره عشوائية، واذ به هو الجندي الذي دنس العلم المصري فاسرعت اليه وقتلته هو و السائق الذي كان بصحبته.

وبالفعل انتهيت من مهمتى وقمت بالجري تجاه الحدود المصريه ودخلت الجانب المصرى، وبداخلى أمنية ان اموت علي ارض مصر كي لا يمثل اليهود بجثتى.

* ما الذى تم بعد ذلك، وما هى التحقيقات التى أجريت معك، وما هو موقف القادة العسكريين منك ؟

** عقب دخولى إلى الجانب المصري ، سلمت نفسى إلي القيادة المصرية ، وأثناء جلوسي في مكتب قائدي الأعلى اللواء عبدالحميد ، رويت له شفويا ما حدث ، وهذه الرواية لم يسجلها في أوراق أو تحقيقات.

ثم فوجئنا بدخول قائد القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة في سيناء للفصل بين القوات المصرية والإسرائيلية عقب اتفاقية السلام «كامب ديفيد» ، وطلب من القائد المصري القبض الفوري على منفذ العملية العسكرية وقتل الإسرائيليين وإصابته البعض الآخر في النقب، ولم يكن يعلم أنني قاتل الإسرائيليين المطلوب، وفوجئت بالجنرال الأميركي وهو برتبة عميد طيار يتحدث اللغة العامية المصرية بطلاقة وبلغة «بولاقية» نسبة لأهالي حي بولاق الشعبي بالقاهرة وبطريقة استفزازية وهو مستاء جدا لقتل الإسرائيليين، وذلك عقب الحادث بأقل من ساعة ونصف الساعة وبالتحديد في السابعة والنصف من صباح ذات اليوم.

وكانت المفاجأة التي فجرها اللواء عبدالحميد في وجه الجنرال الأميركي ، عندما قدمني إليه قائلا بفخر «هذا هو الجندي المصري قاتل الإسرائيليين يا جنرال» ، ورد عليه بعنهجية وغرور«طيب يا جنرال عبدالحميد سلمه لي لتسليمه لإسرائيل لمحاكمته عسكرياً بها، لارتكابه جرائمه داخل حدودها»، ورد عليه قائدي الأعلى بوطنية ومصرية «لكنه جندي مصري وفي حوزتنا وسلم نفسه واعترف بجميع التفاصيل ولم يقبض عليه وستتم محاكمته في وطنه وفقا لمفهوم السيادة الوطنية ولا يجوز لنا تسليمه لإسرائيل رغم معاهدة السلام معها».

لقد فطن قائدي اللواء عبدالحميد لما يدور في فكر الجنرال الأميركي ومكره وخداعه الاستراتيجي وانحيازه لحليفة بلاده إسرائيل، وخشية إبلاغها بتواجدي في مقر قيادة قوات الأمن المركزي بسيناء في النقب والقريب من حدودها واقتحامه أو شن هجوم عسكري أو صدام مصري إسرائيلي لا يعلم أحد نتائجه ، تصرف بلباقة عسكرية ومنعه من إجراء أي اتصالات وتحفظ عليه في مكتبه ، وطلب منه إرسال ضابط مصري لتصوير موقع الحادث والمصابين مستخدما طائرته التابعة لقوات الطوارئ الدولية ليدخل إسرائيل بها دون أن تعلم أن ذلك لصالح مصر.

وانطلق الضابط طارق وبرفقته مساعده ومعهما كاميرا فيديو للتحليق بطائرة رئيس قوات الطوارئ الدولية بسيناء لتصوير مكان الحادث وجمع الأدلة لإجراء التحقيق المصري مستغلاً الحصانة الدولية لتلك الطائرة وعدم تعرض الجانب الإسرائيلي لها وانطلقت لمدة ساعة ولمسافة ستة كيلومترات من موقع قيادة قوات الأمن المركزي بسيناء في صحراء رأس النقب وذلك أثناء التحفظ الودي على القائد الأميركي بلباقة فور انتهاء مهمة التصوير المصرية عاد قائد «UN» لمقر قيادته بصحراء النقب المجاور لمطار النقب المصري طابا الآن والذي يطل على المدرج الثالث بالمطار .

وفي ذات التوقيت ركبت إحدى السيارات المصرية تحت الحراسة عبر طريق النقب نخل متوجهاً إلى السويس حيث مقر النيابة العسكرية للتحقيق معي وتعمد القائد الأمني المصري اللواء عبدالحميد أن انطلق بحراستي قبيل مغادرة القائد الأميركي مقر قيادته ليلاحقني ويتأكد من مغادرتي سيناء، ولقد أبلغ الأميركي إسرائيل بالواقعة وفجأة تم تغيير خط السير والعودة بي إلى مقر القيادة، وأذاعت مصر في الساعة الخامسة مساء يوم الحادث خبرا عن نقلي في طائرة مصرية إلى القاهرة للتحقيق معي بمعرفة مباحث أمن الدولة للتمويه وهو ما لم يحدث حيث تم نقلي في الحادية عشر مساءً بسيارة وسط حراسة مشددة إلى النيابة العسكرية بمقر قيادة الجيش الثاني الميداني بالسويس.

وسلك فوج السيارات العسكرية المصاحبة لي لحراستي لطريق النقب نفسه نخل السويس، وأمر القائد المصري بعدم وضع مقابض الحراسة علي يدي تحسبا لاحتمال تعرض إسرائيل أو محاولة نسف الحراسة وعدم تمكني من الفرار وعقب وصولي إلى السويس تم استجوابي عدة مرات أمام أكثر من جهة أمنية وعسكرية وسيادية وتركزت استجواباتهم بشأن دوافعي للحادث وانتمائي السياسي ونفيت قيامي بذلك لدوافع تنظيمية أو بتكليف من جهة ولكن بإرادتي وتفكيري الفردي.

* ماذا عن محاكمتك امام القضاء المصرى؟

** بدأت محاكمتى فى منتصف ديسمبر 1990 وتم النطق بالحكم في 6 أبريل 1991 بالسجن المؤبد لمدة 12 عامًا بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار لـ 21 إسرائيليا وإصابة عشرين آخرين وإتلاف ست سيارات.

وفي أثناء محاكمتى أتي أكثر من30محاميا من مصر والوطن العربي كانت من بينهم المستشارة تهاني الجبالي.

* ماذا فعلت عقب خروجك من السجن ؟

** خرجت من السجن لأتعامل معاملة السوابق وتعرضت لمضايقات جهاز أمن الدولة ، وعملت سباكا مع اسطي كبير ، وكانت أمن الدولة تستدعي الاسطي السباك باستمرار لأن أعمل معه لذا قررت أن اترك العمل معه، وعن حياتى الأسرية تزوجت من ابنة خالى وأنجبت محمد وفارس وندى.

والآن وعقب ثورة 25 يناير اعمل اليوم بمجلس الدوله بالزقازيق.

* من هو مرشحك فى الإنتخابات الرئاسية الأخيرة؟

** أعطيت صوتى للمناضل حمدين صباحى، واعلنت عن تأييدى له ، فهو مرشح شعبى ينحاز للفقراء من الشعب كما انه ينتمى لتيار عروبى ظل طوال حياته خضما للمشروع الصهيو أمريكى، علاوة على ذلك فإن صباحى كان من أبرز من وقفوا جانبى عقب خروجى من السجن ووفر لى عملا في مزرعة سمكية بكفر الشيخ لمساعدتي في المعيشة.

* ماذا تود ان تقول فى النهاية؟

** اليوم بعد مرور كل هذه السنوات مازلت اتذكر ما حدث معى، كأنه بالامس القريب، فالمولي عزوجل اراد ان يبقينى علي قيد الحياه لأحكي للناس قصتى، وكيف ان الجندي المصر هو خير اجناد الارض.






لو سّآلۆني ..
ﺂلى مَتى سّتبقى متعلقآاً بمن تحب ..!..؟
سّيڳۆن جوﺂآبي : لآ ﺂڍري ..!
لأنني لآ ﺂعلم حقآاً ﺂيهمآ ﺂطول !
{ دآﺂئمآاً } ﺂم { ﺂلى ﺂلآأبڍ } .. ♥️



مـا اصعـب ان تلتقـي بهـم الكترونيـاً
بعـد ان حُـرم عليـك لقـائهـم واقعيـاً
تتخفـى لتعلـم اخبـارهـم
تشاهـد تعليقـاتهـم
لعلهـم يقصدونـكـ بهـا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rosha.talk4her.com
prettyhoda
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1829
سجل انجازات العاشق : 4366
سمعه العاشق : 0
تاريخ التسجيل : 02/05/2012
العمر : 27
اوسمة العضو :








مُساهمةموضوع: رد: “شبكة أخبار المصرى” تحاور .. قاتل الصهاينة.. البطل أيمن حسن    الجمعة نوفمبر 16, 2012 4:38 am

يسلمووووو ياقمرررررررررر







ستبقى عشقا بقلبي وهم لا يعلمون
ستبقى حبا أدخره بعقل مجنون
ستبقى أغنية أعزفها بلحن حنون وسأكون انا نعم سأكون عاشقة
بصمت لمجهول أعرفه .... ويعرفني لكنه بدنياه مشغول
لم أكن سوى باحثة عن سبب الحبور
يوما سيعلم أني أفتقدته بصمتي الخجول
وأنه فقدني بذلك المكان الملبد بالغيوم.
·٠•●♥️ Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ همــ♥️ـســـ♥️ــاتƸ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ♥️●•٠·

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رنا سعيد
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 2652
سجل انجازات العاشق : 5353
سمعه العاشق : 3
تاريخ التسجيل : 07/04/2012
العمر : 42
اوسمة العضو :





مُساهمةموضوع: رد: “شبكة أخبار المصرى” تحاور .. قاتل الصهاينة.. البطل أيمن حسن    السبت مايو 13, 2017 12:57 pm

Shocked  Shocked ا





لو سّآلۆني ..
ﺂلى مَتى سّتبقى متعلقآاً بمن تحب ..!..؟
سّيڳۆن جوﺂآبي : لآ ﺂڍري ..!
لأنني لآ ﺂعلم حقآاً ﺂيهمآ ﺂطول !
{ دآﺂئمآاً } ﺂم { ﺂلى ﺂلآأبڍ } .. ♥️



مـا اصعـب ان تلتقـي بهـم الكترونيـاً
بعـد ان حُـرم عليـك لقـائهـم واقعيـاً
تتخفـى لتعلـم اخبـارهـم
تشاهـد تعليقـاتهـم
لعلهـم يقصدونـكـ بهـا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rosha.talk4her.com
 
“شبكة أخبار المصرى” تحاور .. قاتل الصهاينة.. البطل أيمن حسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فراشة العاشقين لكل المجروحين :: منتدى فراشة العاشيقين للمجروحين :: الاخبار-
انتقل الى: